Bent Al Huda's profile¤°•°•. شــ هــــ الفــرد...PhotosBlogLists Tools Help

Blog


    August 04

    هل نعلن الخريطة ؟؟؟؟

    هل نعلنُ الخريطة ؟؟؟ ~

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    أستورد من أرشيف الذاكرة مزقا مشطوبة من سجل الزمن ..

    نسيتها الإنسانية أو تتناساها ..

    ألبوم صور يلتحف الإهمال غبارا …

    يحتضن فصول الحكايات …

    ………….

     

    في غبش الفجر تتصاعد رائحة الدفء …

    فنختبئ أرغفة في أحضان السرير ..

    نلتحف الأجفان .. أغطية تمنحنا لحيظات سبات أخرى ..

    تصحو الشمس فتغسل كفيها بالنور ..

    وتعانق وشوشات النحل ..

    تستيقظ الفسائل لتلقي تحية الصباح على الغدران ..

    حان وقت النهوض …

    أجراس الدرس تسابق عقارب الساعة ..

    نهرول تسبقنا الدفاتر والكراريس …

    وتغني الأدوات الهندسية نشيط الوطن ..

    وهناك .. نحلق فراشات في بستان اللوح الأخضر ..

    يقفز سؤال من أعين بريئة …

    إلى أين نسافر اليوم يا أستاذ ؟؟؟؟

    طائرة الجغرافيا تحلق بنا من خريطة لأخرى …

    فأين المستقر !!!!!!!

    (( درسنا اليوم بلا خريطة )) ..

    أين الخريطة !!!!!!

    تمزقت .. تبعثرت ..

    تناثرت أنهارها / أشلاؤها / أجزاؤها ..

    والعاصمة ؟؟؟؟؟؟

    زيتونها / أحياؤها / أطفالها / أوجاعها ..

    مقاومة …

    وحالة الطقس ؟؟؟؟

    فداء .. نداء .. وفاء ..

    و الاقتصاد ؟؟؟

    نقطة محرمة …

    وما هي الحدود ؟؟؟

    كل الوجود ….

    لا بد أن تستأسد الورود ..

    لنعلن الخريطة ..

    …………………….

    هل نعلن الخريطة ؟؟؟؟

     

     بقلم رباب حسين .

     

     

     

     

     

     

    * نُشِرت في جريدة اليوم السعودية .

     

    ~ زغردي اماه ~

    ~ زغردي أُمّـــــــاه ~

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    زغردي أُمـــــــــاه ..

    امزجي دمعك بالحناء ..

    خضّبيني ..

    زخرفي كفيّ / ذراعيّ / أطراف روحي..

    واسكبي قارورة عطر في تضاعيفِ ثيابي ..

    أشعلي الجمر .. فهذا مبخري ..

    يتشهى العود منسابا يناجيني ..

    واجدلي الغار أكاليلٍ .. توّجيني ..

     

    حنانيكِ أمي ..

    أرأيتِ سلال النجم في يوم احتفالي ..

    كل شيء ضاحكُ يتلو سرورا ..

    أغنياتي / أمسياتي .. وفتاتي ..

    وشموع تقطف الضوء لتمحو عتماتي ..

     

    حنانيكِ أمي ..

    لحظة .. ويموج الغار مختالا على غرّتي ..

    صرخة .. ويلوح البدر مزدانا ..

    في محيا قسماتي ..

    شهقة .. ويشق النور دربا عسجديا ..

    في متاهات حياتي ..

     

     

     

    زغردي أمــــــــــــاه ..

    يوم عرسي …

    حين يتلوني السيف دما منتصرا ..

    خضّب الأرض اخضرار ..

     

    زغردي أمـــــاه ..

    من دمي ممتزجا بحبيبات التراب ..

    سينشقّ روضُ ..

    ينجب الأحرار أشجار صمودِ ..

    ثورة الخصب تدك حصون الجدب ..

    في وجه احتلالِ ..

     

    زغردي أمـــــاه ..

    سيثمر روضي ..

    في لظى النار تباشير حصاد ..

    سأغني نغم البعث بآهات الرماد ..

     

    زغردي أمــــاه ..

    واعقدي المجد شريطا فوق رأسي ..

    قبّلي قنبلتي .. ثم اتركيها ..

    تتهادي حيث قلبي ..

     

     

    زغردي أمـــــاه ..

    لحظة ..

    صرخة ..

    شهقة ..

     

    هاكِ توقيعي / بصماتي ..

    إنني في دفتر العشق شهيد ..

    عشق أرضي / عشق قدسي ..

     

    زغــــــــــردي ..!!

     

    بقلم رباب حسين 

     

     

     

      

     

    * نُشرت في جريدة الجزيرة السعودية ( الملحق الثقافي الإثنيني )

    ~ بصمة ونجمة ~

    ~  بصمة .. ونجمة ..~  

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

     

    فلسطين .. يا مدينة تغفو على روائح المؤامرات .. لتستيقظ على وقع طعنات الأسنة ..

    كم بصمة حمراء خلفها المقاومون في جداول دفتر الجهاد ؟؟؟

    وكم نجمة في سماء العالم تضيء لكل بصمة ؟؟؟

     

    أثمة بصمات أثبتها الرضع في دفاتر الشهداء قبل أن تتمكن القوابل من إثباتها في سجلات المشفى ؟؟؟

    أثمة أكاليل مزينة بشرائط الدم الحمراء توجت جبين صبية فزادت الحمرة بياض ثوب الزفاف روعة وألقا .. فانتقلت الاحتفالية إلى بساتين البرزخ ؟؟؟؟

    أثمة قنبلة أخفاها فتى في ميعة الصبا بين طيات ملابسه .. فتفجرت في أروع احتفال .. فانطلقت زغاريد الشهادة لتعانق قبة الصخرة قبل أن يطلق الأحبة رصاصا في سماء الفرح بزفافه الميمون ؟؟؟

    أثمة حقل لم تخاصره ذئاب الصهيونية .. لتقتلع الخير من جذوره وتطرح الرماد ؟؟؟

     

    لا تزال شجرة الزيتون متشبثة ..

    تضرب بجذورها في أعماق القدر ..

    تتلمس حمرة النجيع لترتوي من دماء الشهداء ..

    تستجدي همسات مباركة حملتها الريح من أرض الجنوب ..

    تصغي السمع لذلك المجلل بهالات الصمود ..

    تلاحق بنظراتها بوصلة الانتصار..

     

    حيث يوجهها تتفجر الأرض معاولا تقتلع الشوك وتزرع الياسمين على الضفاف ..

    تتامل قسمات وجهه الحيدري .. فتتمايل مع كل إيحاءة .. وتتجاوب مع كل زفرة ..

    تزداد تشبثا كلما أيقظ شرايين الفداء وضخ في عروقها دماء الشهداء ..

    ترنيمة عزفتها الأقدار بين أضلاع الحسين على صعيد كربلاء ..

    يتخطى صداها عتبات الزمن ليعود اللحن من جديد يتلو قراراته في أسماع الزمن ..

     

    بقلم : رباب حسين .

     

     

     

    ~ قالوا / مات ~

    ~ قالوا / مات ~

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

     

     

    هل مات الإحساس الإنساني الصادق ..

    في غبش الدبابات ؟؟

    أو بين ذراعي مقصلةِ طاويةِ ..

    تلتهم الأنّات ؟؟؟؟

     

    هل مات الإحساس الإنساني الصادق ..

    في نزق الشهوات ؟؟؟

    في فوهة المدفعِِ .. في نهم اللذات ؟؟؟

    هل مات الإحساس الإيمانيُ الصادقُ ..

    في رائحة الخبزِ .. وفي صوت الدينارِ ؟؟؟

    وتراجع في وجع الليرات .. ؟؟؟؟؟

    قالوا : مات !!

    ***

     

    إرهابيُ .. أدفعُ عن صدري عيارُ ناريُ ..

    أو أقذف بالموتِ مواويل الصهوينة ..!!

    إرهابي .. في ألم القيدِ أغني الأمل المنشود ..

    وأهتف باسم الحرية ..

     

    إرهابيُ .. أكتب بالدم جروحي في وجع الأرضِ

    على جدران الحي .. عناوين الوطنية ..

    إرهابي .. أحمل في كفني روحي ..

    وأغني نغم الموتِ الصاخب ..

    في صمت الإنسانية ..

     

    إرهابي ..

    في المسجدِ قتلوا طفلي ..

    وفي الحقلِ اقتلعوا داليتي ..

    وعلى وجهي رسموا خارطة للوحشية ..

     

    إرهابيُ .. أعزف أغنية الدم الثائرِ ..

    على قيثارة آياتِ ..

    وفي أرجوحة إيمان ..

    على خطواتِ محمد ..

    آيات قرآنية ..

     

    إرهابيُ .. يحجم عن ذلِ مصالحة ..

    عدوانية ..

    يكشف عن قبح سلامِ موهومِ ..

    سلم الذئب الجائع ..

    للشاة .. وللهمجية ..

     

    إرهابي ..

    إرهابيُ .. أغمس في أرضي غصن الزيتون ..

    ليغتال الأحمق شارون ..

     

    الحقل .. وأشجار الليمون ..

    وعلى جدران الدار يغني ..

    أغنية قرار ُ مجنون ..

    فتموت الدار .. و تبكي الأسقفُ ..

    و الشتلات الضائعة الثكلى ..

    وبقايا غصون ..

     

    .. سحقا ..

    حين يسمى المجرم رجلا للسلم ..

    ويسمى المستضعف إرهابيا ..

    ذات جنون ..

     

    ………بقلم : رباب حسين……نشرت بالمجلة الثقافية بجريدة الجزيرة السعودية…1423هـ

     

    ~ دموع في مآقي القدس ~

    ~ دموع في مآقي القدس ~

     

    أناديك من هنا ..

    نداءاً تدفق مع الدم الأحمر ..

    أناديك من هنا ..

    نداءاً رددته المآذن مع انبلاج الفجر ..

     

    أناديك من هنا..

    نداءاً رتله الأطفال مع النفس الأخير ..

    أناديك من هنا..

    نداءاً تفجر في حناجر الشهداء ..

     

    أناديك من هنا..

    نداءاً تردده بساتين الزيتون ..

    نداءاً يمتزج بهمهمات العجائز ..

     

    أناديك بصوتٍ إنساني..

    أناديك والعالم يسمعني ..

     

    هتافاتٌ .. شعاراتٌ ..

    ما غيرت  ملامح وجهي الدامي ..

     

    تنديداتٌ .. شجبٌ واستنكارٌ ..

    ما كفكف الدمع عن عيني ..

    قدسٌ بعينين حمراوين ..

     

    مسيراتٌ .. لافتاتٌ ..

    لم تحول الشوك إلى أزهار..

    ولا الصحراء إلى بستان ..

    ولا العطش إلى ارتواء ..

     

    مؤتمراتٌ .. لقاءاتٌ ..

    لم تقتلع الدخان الأسود ..

    لم تلجم فوهات المدافع ..

    لم تكمم بنادق المغتصبين ..

     

    أناديك من هنا..

    يناديك معراج الرسول ..

    تناديك الشوارع والحقول ..

    يناديك صخب الحجارة ..

    تناديك ثورة الأطفال ..

    تناديك انتفاضة الرضع ..

    يناديك الحجر ..

    يهتف في كفي : أين مخلص البشرية ؟

     

    أين نبراس الكون ؟

    أين الثقل الأعظم ؟

    يناديك يا مذل المستكبرين ..

     

    أين كافل اليتامى ؟

    أين هازم اليهود ؟

    أين من سيرغم أنوفهم البغيضة حتى يركعوا تحت قدميه خاسئين ؟

     

    سيدي ..

    رصاصة القهر استقرت في قلبي ..

    وكأس العلقم تجرعنه حتى الثمالة ..

    وزهرة الياسمين تدوسها أرجلٌ صهيونية قذرة..

     

    أناديك لتغضب غضبةً علويّة ..

    لتهجم هجمةً كرّاريّة ..

     

    أناديك من بيت الله .. إلى بيت الله ..

    أناديك من مسجد السهلة ..إلى جوف الكعبة ..

     

    هاهي القدس تئن ثكلى ..

    وترقص على نغم الموت ..

     

    بقلم رباب حسين

    ~ حتما سيخرجون~

    ................

    فلسطين لا تحزني …

    وتعالي راقبي الأحداث عن كــثبٍ …

    لا تقتربي … ولوني شفتيك بألوان الغبطة …

    وارسمي بسمة الانشراح على خارطة قلبك ..

    ابتهجي …

    لتتلو اللعنات أنشودة الموت في تراتيل التلمود ..

    فابتهجي ..

    لا تحزني ..

     

    ***

     

    فلتكتوي الغربان بالدخان ..

    في حمحمة الانفجار / التشظي / الموت القادم من الشرق ..

    وجوه كالحة .. ترتدي أقنعة الدم مرغمة …

    فليدخلوا … وليدخلوا .. وليدخلوا …

    أرضاً  محرمة …

    سيخرجون … مرغمين ..

     (( آية المستضعفين )) ..

    بؤرة الأنوار قنديلٌ …

    تبارز جحفل الغربان …

    فليدخلوا …

    لكنهم .. حتما ..

    سيخرجون …

    ***

    هناك في حي مهيب ..

    تحيطه الأسوار .. والأسرار ..

    لكنما الثوار يدخلون …

    بالرغم من متانة الجدار .. يدخلون ..

    لينفثوا في ذلك الحي المهيب ..

    أنشودة الموت الرهيب …

    وليغرسوا قنابل الفداء ..

    ترنيمة الوفاء ..

    في قلب أرض تحتويهم ..

    تلتقي بدمائهم ..

    تعانق الأطفال والأشلاء ..

    فليدخلوا على اسم الله ..

    فالقوم خارجون ..

    لا بد خارجون …

    **

    ................

    فلسطين لا تحزني …

    وتعالي راقبي الأحداث عن كــثبٍ …

    لا تقتربي … ولوني شفتيك بألوان الغبطة …

    وارسمي بسمة الانشراح على خارطة قلبك ..

    ابتهجي …

    لتتلو اللعنات أنشودة الموت في تراتيل التلمود ..

    فابتهجي ..

    لا تحزني ..

     

    ***

     

    فلتكتوي الغربان بالدخان ..

    في حمحمة الانفجار / التشظي / الموت القادم من الشرق ..

    وجوه كالحة .. ترتدي أقنعة الدم مرغمة …

    فليدخلوا … وليدخلوا .. وليدخلوا …

    أرضاً  محرمة …

    سيخرجون … مرغمين ..

     (( آية المستضعفين )) ..

    بؤرة الأنوار قنديلٌ …

    تبارز جحفل الغربان …

    فليدخلوا …

    لكنهم .. حتما ..

    سيخرجون …

    ***

    هناك في حي مهيب ..

    تحيطه الأسوار .. والأسرار ..

    لكنما الثوار يدخلون …

    بالرغم من متانة الجدار .. يدخلون ..

    لينفثوا في ذلك الحي المهيب ..

    أنشودة الموت الرهيب …

    وليغرسوا قنابل الفداء ..

    ترنيمة الوفاء ..

    في قلب أرض تحتويهم ..

    تلتقي بدمائهم ..

    تعانق الأطفال والأشلاء ..

    فليدخلوا على اسم الله ..

    فالقوم خارجون ..

    لا بد خارجون …

    **بقلم رباب حسين